الغيب وما يعلمه الا الله

نظرت لمرآتها لعلها تصدقها  القول هذه المرآة , وتجيبها عما يدور في خلدها من تسأل طالما احتارت  , ما جوابها  وكيف تفسر ما يحدث من حولها ,  هل بدأ بالعد التنازلي من عمرها  أم هناك بصيص أمل تتعلق به وتنتظر انفراجه , كم بقي لها وهل سوفا يطول انتظارها

وما يدريها أن بعد هذا الصبر هناك أمل  احتارت , كيف السبيل للخروج من ذلك الضيق  الذي كلما تقدم بها الوقت ضاقت أكثر مما يحتمل , كلما طال الأمد تضاءلت لها فرص الفرج والخلاص مما هي فيه , لم تكن تحلم بأكثر مما تفكر فيه كل فتاة  تقلصت الأمنيات  وبدأت تتنازل عن الكثير  ومع ذلك باتت فرصتها  لأشرق شمس يوم جديد في حياتها ضئيل أكثر مما هو عليه ,علقت قلبها بالله وتوكلت عليه سبحانه وأوكلت أمرها اليه ,

ولكن حينما استعانت به بحكمته وفضله , أراد الله وبمشيئته إن يريها عجائب قدرته

سبحانه  سطع نور القمر في ضوء النهار وأشرقت شمس يوم سعيد في حياتها وتغيرت معها الأحلام  والتطلعات

وظهر تغير جذري ,غير مسار حياتها  طبعاً  للأفضل

فوجدت من يبحث عنها وينتظرها لعل الله يجمعه بها

 

عروس

عروساً توجها الحياء  بتاجاً  ليس مثله تاجا

حمر في وجنتيها وغضاً  في طرفها وحوراء

هي عروساً نجد هي للحياء أهلا 

العروس النجدية  لها  ملابس خاصة  من الزري الامع  له نقشات جميلة يخفضل منها الاحمر  أو الوردي ليعكس  

الوانه على وجهها وتزيد حمره  وويوضع على راسها شيلة مكرزه بالزري  وعلى شعرها قطعة من الذهب المنقوس باحجار كريمة تدعي الهامه  وترتدي عقد كبير من الذهب  المشغول باشكال جميلة فيه الوان مصبوغة  واجار كريمة 

وكذلك حزام من الذهب 

وينقش على الايدي والارجل بالحناء

وترتدي كف من الذهب مشبوك به خواتم ملونه  جميلة

 

ثم في الارجل بعد الخضاب  خلاخال من الذهب  ليكسب الارجل جمال وزينه 

حناء والدتي

 

وقبل أن تنام   وكما وعدتها والدتها

أقبلت وهي تحمل أناء فيه خليط من الحناء  ربته( أي  عجنته بماء)  , كما تقول منذ ربع ساعة  وفي يدها  الأخرى  وضعت فيها قطعه قماش غامقة اللون وحبل من تلك ألقطعه  لتلف به الايدي بعد وضع الحناء   ,   اقتربت منها

جلست بقربها وأمسكت يدها  وضعت قطعة من معجون الحناء في وسط راحتها كفها ,  وطلبت منها إغلاق يدها عليه

ووضعت قليلا منه على أظفارها , لطلاء الأظافر بالحناء   ثم لفت عليها

قطعة القماش بعد أن قسمتها نصفين  وهكذا فعلت بالأخرى

 

ثم ربطتهما كلاً على حده

 

وفي الصباح الباكر أسرعت لتزيل  الحناء وتشاهد ما صبغت به يديها من اللون الأحمر القاني  وتعطرهما برائحة الحناء الزكية  اقبلت على والدتها تريها  وهي تفردهما  ولكن اللون لم يعجبها  لأنه تحول للون البرتقالي   وأصبحت يدها من تأثير الحناء ومع الرطوبة  متجعدة   ابتسمت  لها وقالت : بعد سويعات ويغمق يظهر  اللون الحقيقي   فلا تحزني 

 

 

عامل المطبعة (المطبعجي )

عامل المطبعة (المطبعجي )

قصة تروي , لعشق صامت بين صبي ومطبعه عاشها الصبي وبعد سنين

ركن كما تركن الخردة بعد نفاذا نفعها وصدئها …

تعلق بها وعشقها وألفها كما ألف المكان وبات يتردد عليها في كل يوم

أثناء ذهابه لمدرسته وحين عودته منها

أحيانا يجد نفسه يتجه اليها دون شعور, فيسرقه الوقت وهو متابع لما

يجرى داخلها ,وخاصة حين يكثر المترددين عليها وتزداد الحركة فيها

فيتوقف عن متابعة السير حين يمر أمامها متناسي أنه ذاهب للمدرسة ,

كما اعتاد عمال المطبعة وجودة ومشاهدته ,

أحيانا يوبخه البعض منهم ويأمروه بالذهاب , وإكمال طريقة إلى مدرسه,
والبعض بتهديده بأنهم

سيخبرون والدته عن غيابه وتهرّبه من المدرسة

بات يحن لهذا المكان ويعشقه , وهام بحب تلك الآلات التي باتت حركاتها

تشده إليها وكأنها تعزف له لحناً يطرب له ,

أما إلام فلم يكن يغيب عنها وضع ابنها , فقد ضاقت من تصرفاته وإهماله

في دروسه , وتسكعه في الشوارع والأزقة , وفي محيط تلك المطبعة العتيقة ,

وخوفاً علية من الضياع , والهيام والتيه في الشوارع.. فقد فكرت بالاستعانة

بمن يعلمه صنعة , تكسبه مهارة ويكسب منها لقمة العيش .

لذا طلبت من

أهل الحي أصحاب الورش والدكاكين , ممن يتعاطفون معه إن يتبناه أحدهم , لكي يعمل عنده ولو

بمقابل بسيط كبداية , لتوفير لقمة العيش وتوجيهه نحو ما يفيده .

لكن الفتى أبى أن لا يعمل بمكان أخرى , غير تلك المطبعة

ولأن الأم لم يكن لديها خيار محدد نحو توجيه ابنها لأي مجال من مجالات العمل ,
فقد وافقت على عمله في تلك

لمطبعة , وحسب رغبته مع اشتراطها عدم تركه لمدرسته ودروسه ,

لم تسعه الدنيا بفرحته حين اخذ الموافقة من والدته , ودون شعور منه

وجد نفسه متجهاً اليها ,

فأول ما خطر بباله أن يتجه إلى صاحب المطبعة , وأن يطلب منه العمل عنده

كان متحمساً ..

دخل المكتب , بعد أن طلب الإذن والسماح له بالدخول على صاحب المطبعة , في مكتبة كان يرتجف من الخوف ,

ولكن من أجل أن يحقق حلمة بالعمل هنا, صمد وكسر حاجز الخوف ,

شاهد المدير مشغولاً بأوراق تكدست على مكتبة , ولما وقف الصبي إمامة رفع الرجل رأسه ونظر أليه من تحت

نظاراته الكبيرة دون أن يتكلم ..أقترب الصبي وقلبه يخفق خوفاً من الرفض ,

فطلب منه بأدب ولباقة أن يعمل عنده في المطبعة, رفع نظارته بيده اليسرى وأشار إلية

بالرفض وبالخروج دون أن يتكلم معه ,

خرج الصبي وهو حزين مهموم , ومر على عمال المطبعة وأخبرهم , بما حدث

فأشاروا علية أن يعاود الطلب مرة أخرى بعد أيام

جلس على درجات السلم وهو حزين , ولكن لم يفقد الأمل كان العم حمزة وهو رجل كبير في السن من عمال

المطبعة القدماء , يستعد للطباعة .

أقترب منه الصبي ,وأخبره بأن صاحب المطبعة لم يوافق له بالعمل عنده .

فقال له العم حمزة :انك صغير ولابد أن تدرس وتتعلم كي تستطيع أن تكتب في تلك المطابع أو تمتلكها , فلا تكون

مثلنا اكتفينا بالقليل وظللنا عمالاً ولا نستطيع امتلاك مثل هذه المطبعة ,.ولكي يخفف على الصبي صدمه

الرفض , جلس العم حمزة يحدث الصبي عن مراحل الطباعة , وأنة عاصر أكثر هذه المراحل

فيقول :كنا نصف الحروف استعداد لطباعة ,

و كنا نستخدم الحروف الطباعية المتحركة (القوالب سابقاً) في آلة طباعة خشبية واحدة ,

ونعدها بعد تنسيقها ونهيئها للطباعة , فقد كانت العملية شاقة وتأخذ وقت , وتحتاج دقة ومهارة

وتركيز , وحتي لا نقع في الخلط والخطأ ,

ولكن اليوم كما تشاهد فقد تطورت المطابع , وأصبحت أكثر سرعة وأقل مما كانت علية في الجهد ,

هز الصبي رأسه معبراً عن إعجابه بما يقول العم حمزة ,

ووعد بالعودة لمقابله صاحب المطبعة مرة أخرى ,

ومع مرور الأيام عاود الصبي الطلب من صاحب المطبعة للعمل , ودعم

طلبة بخبرته التي أكتسبها عن المطبعة , وما عرفة من مهارات حين كان يتردد عليها,

بعد إلحاحا من الصبي , وافق بشرط الأجر الزهيد و أن يكون مسئولاً عن أي غلط يقوم به , وسوف يحاسب على

ذلك ويخصم من أجرة وأن لا يتدخل بما لا يعنيه ,.

فرح الصبي وأسرع يخبر الاصدقاء من عمال المطبعة بالموافقة ,

ظهرت عليه علامات الفرح والحماس وباشر عملة من أول لحظة ,

بدا العمل بهمة ونشاط .. فقد كان من أحلامه التي كان يحلم بها, كان يمد يده في المساعدة للجميع فهو أصغرهم ,

وأخفهم بالانتقال من مكان لأخر ,

ومع مرور الأيام كان الجميع يعبرون له عن إعجابهم بمهارته , فقد كان الصبي ذكي وسريع التعلم , كما كانوا يقولون

له لو أنك تدعم تلك المهارة بالتعليم لكان أجدر بك , ولكن الصبي لم يعر أحداً اهتماما في هذا الموضوع ,

فأهمل المدرسة وتركها , وحين أصبح شابًاً أوكل له مهام عدة في المطبعة ,

والتزم بها وأصبح نادر الخروج منها وأحياننا ينام هناك, وخاصة بعد وفاة والدته,

ولكن الأيام تجري والسنين تنطوي وتمر وهو كما هو لا يتغير,

ولكن الإحداث من حوله تتغير,

فقد توفي صاحب المطبعة , وتغير ملاكها مرتين وكان الهدف لكل مشترى لها هو مادي بحت, لم يكن يعنيهم

أمر المطبعة , مثل ما تعني لذلك الصبي الذي أصبح شاباً . وكما تعني لبقية العاملين بها
,
وتوفي العم حمزة ومن بعده ترك البعض العمل هناك , للبحث عن فرص عمل أفضل ومردود مالي أكبر,

اشترى المطبعة مشتري جديد , فباع بعض مكائنها القديمة , واستبدلها بأخرى جديدة, وحول القديم منها لمهام

أخرى , خاصة بطباعة الكميات الصغيرة والمنشورات , وأصبح ذلك الشاب هو المسئول عنها , لقدمه وقدم المكائن

ولخبرته ومعرفته بأعطالها

ومع مرور الأيام والسنين , انتقل صاحب المطبعة لمقر جديد وجهز المطبعة بمكائن جديدة متطورة , وأزداد عدد عمال

المطبعة المهرة وذو خبرات عالية تلائم التقنية الجديدة ,

وأحيلت تلك المطبعة القديمة للتقاعد ,ونقلت للمخازن وركنت هناك ,ولكنه ضل وفياً لها حين

تجاهلها الغير ,

فأصبح غريب في المكان والزمان , فلم يعد يناسب تلك التقنيات وأختار أن يكون خازن لتلك المطبعة ,ليضل بقربها

ويعش داخل عالم اختفي من حياة الجميع ,وظل يحتفظ به

ويحلم بعصورها الذهبية التي اندثرت ,ولم يبقي منها سؤ آلات كساها الغبار, وتراكمت عليها الشحوم والأتربة, وركن

معها بعد أن كسي رأسه الشيب وأنحني منه الظهر وضعف بصره ,وظل حاملا ذلك الاسم الذي عرف به

(المطبعجي

قصة تعايش

قصة قصيرة ( التعايش )






دخلت مخدعها المعد لها وهي تبكي بكاء شديد وشعور بالظلم والقسوة

أحساساً بأنها مظلومة ومغلوبة على أمرها , حيث اقتيدت إلى هنا رغماً عنها وتنفيذا لأوامر

مفروضة عليها , بكت فصدع رأسها من شدة البكاء استندت على المخدة حتى بللتها بالدموع

زاد صدعها وتعبت من البكاء فغلبها النعاس فنامت , هاجمتها الكوابيس والأحلام المزعجة

نهضت مذعورة خائفة تلتفت حولها ,أنها لم تعتد على المكان لعله حلم , وإنها ما تزال بقرب

والدتها

وبعد التعب والتفكير واهتدت لحل مشكلتها بطريقة أخرى

قررت بأنة لأبد لها أن تتأقلم وتعايش سكان هذا الموطن لتعيش بينهم بأمان

فهذا أسلم لها فلن يفيدها لإبكاء ولا تمرد ولن يعيدها لمنزل والدتها الذي

تربت به وعاشت فيه أجمل أيام طفولتها , ولكن لم تعد صغير فقد حان الوقت لتبتعد عن حضن والدتها وتعيش مع والدها وأسرته , ولتعتبر نفسها في تجربة أو تحدي مع نفسها ولا بد أن

تنتصر وتنجح وتعتمد على نفسها فقد كانت دائما

متفوقة وناجحة وسوفا تثبت لهم بأنها لا تزال دائمة النجاح ولن أنساك يا أمي ولسوفا أعود لك

بنجاحا بذرته في نفسي

يوما جديد أفتحت به

يومياتها لتدون ما يحدث لها وتسجل به أنتصارتها لتثبت بأنها لا تهزم


ولن ترضى بغير النجاح وبتفوق وامتياز أيضاً

فهذا أول صباح تصحوه فلا تتصبح بوجه والدتها المشرق ..

أحست بارتياح بعد أن دون في مفكرتها تلك الكلمات

نزلت درجات سلم المنزل وقلبها يخفق كلما أقترب من النهاية وبخطوات بطيئة لا تعرف هل هو

خوفا أم حياء أو كليهما ولا تعرف ردود الفعل

لوجودها بينهم وهل وجودها مرحباً به

اتجهت لصالة الطعام حيث كانت تسمع همسهم كانت الأسرة في انتظارها

لتناول طعام الإفطار

أقبلت عليهم وتفرست الوجه بنظرات قلقة فتذكرت مسألة التعايش فتبسمت

وألقت السلام عليهم ثم تحية الصباح

تبسمت لها تلك الوجه مرحبة رداً على أابتسامتها

فحدثت نفسها بأنها البداية وسجلت نقطة لصالحها

( أحساس مرهف )

( أحساس مرهف )

ضحكاتهن ترن في أذني فاطرب لسماع أصواتهن ومرحهن ونسمات الهواء العليل تنشر روائح البساتين

وتعطر الكون فينخفض الصوت كلما ابتعدن أكثر, ويعلو الصوت حينما أقترب , فكان مرحهن يرقص

الربيع من حولي وصوت هدير المياه يتناغم كلما خاضت أيديهن وسطه, فيتناغم معه الإيقاع

فأنصت طرباً , فرشقت قطرات الماء على وجهي فتراجعت للخلف وأشحت بوجهي يساراً ,

سمعت أحدهن تعتذر خجلاً بأنها لم تكن تقصدني بل كانت تقصدها

اسمع وقع الإقدام خلفي مسرعة وصوت أخي معتذراً لا بأس لا بأس لا بأس

أنه كفيف  أنه كفيف .

يوم لم أحسب حسابه

عروس القصيم

 


انهمرت دموع إلام على خديها وبدأت تبكى
أقبلت الفتاة فاحتضنتها وهى تبكى
قطبت البنت وقالت :ما الأمر يا أمي ماذا حدث لم ترد فا أجهشت با البكاء وأزداد بكائها
الفتاة : أمي مالا مر أخبريني0 ماذا حدث هل أصيب أحدا يسو اخبريني يا أمي 0 ازداد بكاءها
والفتاة منزعجة من الأمر الذي لم تخبرها والدتها به
الفتاة : هل توفى احد يا أمي 0
رجعت إلام إلي الخلف قليلا
سكتت وجففت دموعها ونظرت لوجه الفتاة
وقالت : لا يا حبيبتي ولكنني أحسست باني احتاج لتلك الدموع
وأن أحضنك لأني صحوت من غفلة كنت أعيشها
لم أعلم بان الأيام تسير بسرعة لم أدركها ولم أجعل هذا اليوم في حساباتي 0
الفتاة :ما الأمر يا أمي وماذا حدث
إلام :لم احسب لهذا اليوم صمتت برهة وجففت دموعها
ابتسمت وقالت :تعالى يا أبنتي إلى الغرفة وسوف أخبرك بالأمر
تقدمت والفتاة خلفها وهي في عجب من أمر أمها 0
إلام : أغلقي الباب خلفك
أغلقت الفتاة الباب جلست إلام على حافة السرير والفتاة بقربها 0
الفتاة : هيا يا أمي ما الأمر وهى تضع يدها على قلبها خوفا من هول الخبر
إلام تتنهد كأنها سوف تزيح عن كاهلها هم عظيم او تريد من يساعدها عليه
:لقد جاءك اليوم خاطب وسكتت إلام برهة لترى رد فعل الفتاة ولكن كان تفكير الفتاة مشدود مع الخبر الذي أبكى إلام فقط
الفتاة :ثم ماذا ما الأمر الذي أبكاك
إلام :لقد جاءك اليوم خاطب ولكن لم أكن أتصور بان الأيام تمر بسرعة وسوف يأتي يوم تتزوجين فيه
وتبتعدين عن عين أمك وتكوني مسئوله عن منزل وأسرة مستقلة بعيد عن أمك التي ترعاك وتوجهك
لم احتمل الخبر لقد كبرت طفلتي بسرعة
وسوف تستقل ويكون لها حياه خاصة
وعندما رائيتك قادمة لم أتمالك نفسي فا أجهشت بؤ البكاء
لم تنطق الفتاة بأي كلمه فقط أطرقت برأسها إلى الأرض
إلام :لماذا سكتي إلا تسمعينني ارفعي راسك وتحدثي معي
لماذا لا تجيبين
الفتاه :أمي أنا لست كبيرة لكي تزوجيني
أمي لن أتركك وارحل عنك فانا لن أعيش بعيدة عنك يا امى
إلام :ولكن يا ابنتي هذه سنة الحياة ولابد من انه سوف ياتى يوما وتتزوجين فيه وتتركين هذا المنزل
بكت الفتاة وقالت : هل أضايقك يا أمي حتى تسارعين في تزويجي
إلام :لا يا ابنتي لو منعتك من الزواج لكنت أجرم في حقك وأمنع عنك حق من حقوقك
لوكل فتاة رفضت الزواج بحجه أنها لتريد ترك منزل والديها
لما شاهدتني هنا تركت أمي وأبى وأخوتي فا أصبحت لي حياة خاصة وأسرة مسئوله عنها أ و جدتك
هذه سنة الحياة يا ابنتي
ولكن يا أبنتي  هناك فتيات تهيؤهن والداتهن لمثل هذا اليوم ولكن إنا سرقتني الأيام والليالي ولم احسب بأن هناك
يوم يكون لكي منزل مستقل ولن أكون فيه معك
ولكن من ألان وصاعدا سوف أحاول تدارك الأيام
وتعويض ما فات من نصائح وتوجيهات سوف تحتاجين إليها في حياتك الجديدة .
وان اعرف بأن الله سوف يوفقك ويسعدك ويكون معك لأنك كنت فتاة صالحه باره بوالديها حسنت الأخلاق
حضنت إلام الفتاة وقالت: سوف أكون أن شاء الله قربك في اي وقت وسوف ادعوا الله لكي ليل ونهار.

هم الخير والبركه


قصصهم وحكايتهم  ظلت مدفونه داخل الصدور  فلم يجدوا من يستمع لحديثهم  ولا ينصت لما هم يودون البوح به 

فقد ضاقت بهم الدنيا ووضيق عليهم التغيرات التي طرائت وغيرت المجتمعات  فاصبحوا 

اكثر وحدة فاحسود بالفراغ والأهمال  وعدم الحاجه لهم  فقد ركنوا جانبن ولم  هناك من يحتاج اليهم أو يطلب منهم المشواره 

لن الجميع الهتهم الدنيا وتعلموا أشياء جديدة  

فلم يعد لزمنهم  نفع فالعجلة اصبحت تسير وبسرعه وتتغير معها كل ما يدور في فلكها 

ولكن من يسمع لهولاء او ينصت لما يقولون  هل حقا لأيوجد ما نحتاج اليه في جعبهم 

او لم يعودوا ينفعونا بشئ  أو نستطيع الأستفاده من خبراتهم فقد أصبح ما يملكوه من معلومات  

لأ تنفع بهذا الزمان ولا تفيده 

بل تعطله وتعيده للوراء 

ولكن  لحظة واحده  اليس هذا أبي وأبوك وجدي وجدك وعمي وخالي 

ومعلمي وأستاذا وشيخي ومن تلمذنا على ايدهم 

اذن الم يحثنا ديننا الحنيف على الاحسان اليهم 

قال تعالى:

إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً(الاسراء: من الآية23